Close Menu
    أخبار شائعة
    • الدكتور مصطفى مدبولي: الإصلاح الاقتصادي يعزز الثقة
    • تقنيات الذكاء الاصطناعي تهدد مستقبل الوظائف
    • ترحب GSMA بإعلان أبوجا بشأن التوصيلية الهادفة في أفريقيا وتنضم إلى شركائها في إطلاق ATLAS Umoja
    • ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. محطة صنعت مصر الحديثة
    • ترياكي أغرو وهيئة الموانئ والمناطق الحرة في جيبوتي توقّعان مذكرة تفاهم (MoU) لتطوير ميناء تاجورة
    • المونديال كشف حاجة كرة القدم إلى مزيد من الشفافية
    • “المعهد الهندي للتكنولوجيا بمدراس”، المعهد رقم 1 في الهند ، يحتفل بدعوة الاجتماع الـ 63 مع معالي الدكتور حسين علي مويني ، رئيس زنجبار ورئيس المجلس الثوري
    • هل نتحمل المخاطرة أم نتجنبها؟ كيفية قراءة معنويات السوق العالمية قبل التداول
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    بيان مصري – Bayan Misriبيان مصري – Bayan Misri
    الجمعة, يوليو 31
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    بيان مصري – Bayan Misriبيان مصري – Bayan Misri
    الرئيسية » وفاة إبراهيم منير القائم بأعمال مرشد الإخوان التكفيرية وتوقعات بمصير الجماعة المحظورة
    ثقافة

    وفاة إبراهيم منير القائم بأعمال مرشد الإخوان التكفيرية وتوقعات بمصير الجماعة المحظورة

    نوفمبر 5, 2022
    فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني رديت

    بعد الإعلان عن وفاة القائم بأعمال مرشد جماعة الإخوان التكفيرية إبراهيم منير، أثيرت تساؤلات حول مصير الجماعة التكفيرية المنقسمة بالأساس لعدة جبهات تنطلق من الخارج والداخل من إسطنبول ولندن والقاهرة.

    وفاة إبراهيم منير القائم بأعمال مرشد الإخوان التكفيرية وتوقعات بمصير الجماعة المحظورة
    ومن التساؤلات التي طرحتها الوفاة المفاجئة لأحد شيوخ الجماعة التكفيرية والمحظورة في عدد من البلدان العربية على رأسها مصر والسعودية والإمارات، من سيخلف الإخواني منير.
    وبنظرة لملف الإخوان التكفيرية بوفاة إبراهيم منير قائد جبهة لندن في الجماعة، قام الخبراء من المطلعين بطرح بعض الأمور حول مستقبل تلك الجماعة خاصة بعد محاولتها مؤخراً استعادة أرضية لإعادة تنظيم صفوفها بعد ضربات أمنية متلاحقة وعزلة شعبية غير مسبوقة.
    إبراهيم منير أحد القيادات والوجوه القديمة البارزة في الجماعة كان شخصية كليئة بالتناقضات يمكن وصفه أنه صاحب وجهين معلن وخفي. أما الخفي فكان باعتراف منير نفسه بأنه كان حلقة وصل بين الأمن المصري والجماعة، وصولاً في آخر ظهور إعلامي له قبل وفاته إلى التلميح باستعداد الجماعة للتخلي عن السياسة مقابل المصالحة مع النظام المصري. ولم يُخفِ منير علاقته بأجهزة الأمن المصرية في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، إذ اعترف في تسجيلات تلفزيونية بأنه كان حلقة وصل بين التنظيم وجهاز المباحث العامة المصري.
    وفاة نائب مرشد تنظيم الإخوان التكفيرية يراها البعض بمثابة ضربة قوية جديدة للجماعة، التي تعاني بالأساس من صراعات وتصدعات غير مسبوقة في تاريخها منذ تأسيسها عام 1928.
    وتوقع مراقبون أن تزيد وفاة منير وتيرة الصراع حول من يخلفه في ظل الصراع القائم مع جبهة محمود حسين الأمين العام السابق للجماعة في إسطنبول، والذي لم ينته حتى الموت، حيث أصدرت بيانا لم يحمل منصبه داخل التنظيم ونعتته بـ”الأستاذ”.
    ووفق محللين فإن منصب” قائم بأعمال المرشد” تتصارع عليه أكثر من جهة وتيار داخل الجماعة التكفيرية، ووفق قاعدة الأكبر سنا فإن عضو مجلس الشورى محمد عبدالمعطي الجزار، أقرب المرشحين لتولي المهمة، وهو من “القطبيين” أي الجيل الثاني في الجماعة الذي يحظى بالشرعية التاريخية.
    يتساوى “الجزار” مع “محمود عزت” و”إبراهيم منير” فقد كان أحد المتهمين مع سيد قطب في تنظيم 65، ثم صدر الحكم عليه في 20 أغسطس 1966 بالأشغال الشاقة المؤبدة لمدة 25 سنة.
    أما إذا وقف انتماؤه السابق لجماعة التبليغ حائلا أو حالته الصحية في تعيينه، فإن فرص محيي الدين الزايط (عضو مجلس شورى الجماعة) أو حلمي الجزار تظل أكبر، لما يتمتعان به من قدرات تنظيمية لإدارة الجماعة، وقبول من الداخل فكلاهما من جيل السبعينيات، الجيل الثالث الذي يحمل الشرعية التاريخية.
    محيي الدين الزايط الذي كان مسؤول العمل الطلابي لفترة طويلة، وتولى قيادة المكتب الإداري للجيزة وعضو مجلس الشورى، بدوره يتميز بقدرته الخطابية والتربوية والإدارية، ويلقى تأييد العديد من المكاتب الإدارية الداخلية لترفعه عن التورط في مشاكل الجماعة التكفيرية.
    الإخواني الزايط، وعبر لقاء تلفزيوني، ليوم السبت، أكد توليه المهام الإدارية لجماعة الإخوان، حتى انتخاب قائم بأعمال المرشد.
    وبالمقابل فإن صفحة الشقاق بين أعضاء الجماعة التكفيرية قد تستمر نظراً لزيادة قوة جبهة إسطنبول من الناحية اللائحية، فجبهة محمود حسين، عضو مكتب الإرشاد، الوحيد خارج السجن والباقي على الحياة، وتنطبق عليه شروط تقلد منصب نائب المرشد والقائم بأعماله.
    كل الخيارات مفتوحة وكل الاحتمالات واردة في ظل الفوضى التنظيمية التي تعاني منها الجماعة التكفيرية منذ 2013، وعقب فرار العديد من الإخوان للخارج وانتقال قيادة الجماعة التكفيرية من داخل القاهرة إلى لندن وإسطنبول.

    المقالات ذات الصلة

    الدكتور مصطفى مدبولي: الإصلاح الاقتصادي يعزز الثقة

    يوليو 31, 2026

    ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. محطة صنعت مصر الحديثة

    يوليو 23, 2026

    رئيسا الإمارات ومصر يبحثان تعزيز علاقات التعاون بين البلدين

    يوليو 13, 2026

    البنك المركزي المصري يرفع الاحتياطي النقدي إلى 53.134 مليار دولار

    يونيو 8, 2026

    مصر تغيث غزة بقوافل المساعدات الإنسانية عبر القافلة 205

    يونيو 3, 2026

    حكومة الإمارات 4.0 تنطلق نحو مستقبل الذكاء الاصطناعي

    مايو 18, 2026
    منشورات حديثة

    الدكتور مصطفى مدبولي: الإصلاح الاقتصادي يعزز الثقة

    يوليو 31, 2026

    تقنيات الذكاء الاصطناعي تهدد مستقبل الوظائف

    يوليو 27, 2026

    ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. محطة صنعت مصر الحديثة

    يوليو 23, 2026

    المونديال كشف حاجة كرة القدم إلى مزيد من الشفافية

    يوليو 21, 2026

    الرئيس السيسي يمنح كأس الجدارة لأبطال منتخب مصر

    يوليو 14, 2026

    رئيسا الإمارات ومصر يبحثان تعزيز علاقات التعاون بين البلدين

    يوليو 13, 2026

    بطولة مفبركة من أجل ميسي تشعل غضب الجماهير المصرية والعربية والرياضية العالمية

    يوليو 8, 2026

    منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تتوقع نمو الزراعة 13%

    يونيو 30, 2026

    توقعات تشير إلى تراجع الدولار بعد بيانات التضخم الأمريكية

    يونيو 26, 2026
    © 2021 بيان مصري | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter